الرئيسية مقالات روحية يا ليتني أقدر أن أكون كأخيك  

المركز اليسوعي

دخول الاعضاء

يا ليتني أقدر أن أكون كأخيك

إرسال إلى صديق طباعة
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

paralizedكان جاك من المتفوقين في دراسته، فطالما صرف الليالي في الدرس والسهر، وكان يحظى بإفتخار الجميع من أهله واصحابه. والان، وبعد أن أنهى دروسه الجامعية، وفي يوم التخرج الجامعي له بالذات، فوجئ بشيء لم يكن له اي حسبان جعله يطير من الفرح. فقد قدم له أخوه الكبير، سيارة جديدة مكافأة له. أخذ جاك تلك السيارة، وهو يشعر بالعجز عن التعبير بالشكر لما قدمه له اخوه... لانه لا شك، بإنه دفع ثمنها غاليا، فكان كل يوم يحرص على أن تبقى نظيفة وبراقة... فكان غالبا ما يصطحب رفقائه، فخورا بتلك السيارة الشهباء وهي تلمع تحت اشعة الشمس...

وذات يوم، مر ولد فقير من أمام بيت جاك، وأخذ يتأمل بتلك السيارة الجديدة، وهو يدور حولها ويتمتم... التفت اليه جاك وناداه قائلا...

هل أعجبتك السيارة ايها الولد...

التفت اليه الولد الفقير مجيبا... هل هذه هي سيارتك يا سيد...

نعم هذه لي، فلقد قدمها لي أخي هدية منذ أسبوعين...

ألم تكلفك أنت اي شيء... لا ابدا...

أجاب الولد بحسرة... هذه أمنيتي فيا ليت...

أجابه جاك، تعال معي، سآخذك مشوار، لترى كم هي مريحة وجميلة... ركب جاك في السيارة، بينما جلس بجانبه ذلك الفقير، وكأنه لأول مرة يركب في سيارة، فكان مذهولا للغاية، لا يصدق ما يحصل له... فلم ينطق بكلمة البتة... وقبل أن يعودا، طلب منه ذلك الولد، هل بإمكانك أن تمر من أمام بيتي... أبتسم جاك لدى سماعه سؤال الولد... فقال في نفسه... لما لا... فإن ذلك الولد يرغب أن يري رفقائه بإنه يركب في سيارة جديدة...

مر جاك بسيارته الجديدة في شارع صغير، حيث كان يسكن ذلك الولد الفقير، ولدى اقتراب سيارته من مدخل ذلك المبنى سأله الولد... هل بإمكانك أن تنتظرني لحظة ههنا... صعد ذلك الولد بسرعة على الدرج متجها نحو منزله، وبعد لحظات معدودة عاد، لكنه كان ينزل الدرج بثقل وببطئ ... نظر جاك الى ذلك الولد، وإذ به حاملا بذراعيه أخيه الصغير المفلوج... أقترب ذلك الولد من تلك السيارة الجديدة وهو حاملا أخيه وابتسامة عريضة على وجهه، رغم ثقل أخيه... ثم خاطب أخيه المفلوج قائلا... أنا أعلم بأنك لا تقدر أن تمشي لترى تلك السيارات الجميلة...  ولكن هل ترى هذه السيارة الجديدة.... لقد قدمها له أخوه الكبير هدية، وانا، أريد أن أكون مثل أخيه... فيوم من الأيام سأقدم لك يا أخي سيارة مثل هذه.... هدية...

صديقي... إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الأنانية ومحبة الذات... فما أكثر الذين يريدون دائما أن يأخذوا، ظننا، بأنهم كلما إزدادت مقتناياتهم، إزدادت سعادتهم أيضا... لكن هذه ليست هي السعادة الحقيقة... إن السعادة الحقيقية هي في القناعة... وإن العطاء أفضل من الأخذ...

فهل لك في هذا الاسبوع أن تشارك غيرك بما عندك...

لم يقل هذا الفقير... يا ليت لي أخ كأخوك... بل قال، يا ليتني أقدر أن أكون كأخيك

feed1 التعليقات
سراب كامل
فبراير 03, 2010
91.144.37.33

ياليتني استطيع ان اكون كأخيك
سوف اضع صلاتي لهذا الاسبوع لااجل المرض والمعاقين
فعلا لااتصور اننا نستطيع ان نفكر ولو قليلا بهذا المحتاج الى كلمة وحنان ورحمة
يارب ساعدنا لكي نستطيع ان نجد الشخص الذي يجعلنا ان نراك
امين


أضف تعليق
 
  smaller | bigger
 

busy
 

حجم الخط

Increase Font Size Option 2 Reset Font Size Option 2 Decrease Font Size Option 2

اختر لغة الموقع

English Arabic French German Italian Spanish

عيد الميلاد

قصة الميلاد

jesus111

اضغط للقراءة

ترتيلة للميلاد

trtela

اضغط للاستماع

بطاقة معايدة

card

اضغط للمشاهدة

شفيع الموقع



صورة عشوائية

HPIM1520_1.jpg

للتصفح بدقة عالية

موقعنا بتقنية web2 للتصفح بدقة عالية نرجو تحميل احد المتصفحات

Safari Opera Chrome Firefox

اعلن هنا

اتصال سريع

نرجوا تعبئة البيانات كاملة وصحيحة





المتصلين

حاليا يتواجد 40 زوار  على الموقع

جامعة بوسطن

اليسوعيين في كندا

موقع صلي حيث ما تذهب

اليسوعيين في إقليم نيو إنجلند